عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

172

غريب القرآن وتفسيره

71 - أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً « 1 » : ملتبسا مغطى لا تدرون ما هو . 78 - أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا : لتصرفنا « 2 » يقال ما يلفت فلان إليّ ، ولفت فلان عنق فلان إذا لواها . 90 - فَأَتْبَعَهُمْ « 3 » : مثل تبعهم . 90 - بَغْياً وَعَدْواً « 4 » : من العدوان . 92 - نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ « 5 » : نلقيك على نجوة من الأرض أي ارتفاع . 92 - لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً « 6 » : لمن بعدك . 98 - فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ : فهلّا .

--> ( 1 ) أي غمّا عليكم ، كما يقال : كرب وكربة . ابن قتيبة - تفسير الغريب 198 . وبلغة هذيل : غمة : شبهة . ابن عباس - اللغات في القرآن 28 . ( 2 ) ومنه الالتفات وهو الانصراف عمّا كنت مقبلا عليه . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 50 . ( 3 ) لحقهم : يقال : اتبعت القوم أي لحقتهم وتبعتهم كنت في أثرهم . ابن قتيبة - تفسير الغريب 199 . ( 4 ) أنظر الأنعام 6 / آية 108 . ( 5 ) قال ابن جريج : كذب بعض بني إسرائيل بغرقه ، فرمى به البحر على الساحل حتى رآه بنو إسرائيل قصيّرا أحمر كأنه ثور . وقال أبو سليمان : عرفه بنو إسرائيل بدرع كانت له من لؤلؤ لم يكن لأحد مثلها . فأما وجهه فقد غيره سخط اللّه تعالى . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 61 . ( 6 ) أي لبني إسرائيل ولمن بقي من قوم فرعون ممن لم يدركه الغرق ولم ينته إليه الخبر . القرطبي - الجامع 8 / 381 .